سورة مريم - آية 51

تفسير المختصر

العودة للسورة
تفسير سورة مريم - آية 51 من كتاب تفسير المختصر.

وَٱذۡكُرۡ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ مُوسَىٰۤۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِیࣰّا ﴾51﴿

التفسير:

واذكر -أيها الرسول- في القرآن المنزل عليك خبر موسى عليه السلام، إنه كان مختارًا مصطفى، وكان رسولًا نبيًّا.

• لما كان اعتزال إبراهيم لقومه مشتركًا فيه مع سارة، ناسب أن يذكر هبتهما المشتركة وحفيدهما، ثم جاء ذكر إسماعيل مستقلًا مع أن الله وهبه إياه قبل إسحاق.

• التأدب واللطف والرفق في محاورة الوالدين واختيار أفضل الأسماء في مناداتهما.

• المعاصي تمنع العبد من رحمة الله، وتغلق عليه أبوابها، كما أن الطاعة أكبر الأسباب لنيل رحمته.

• وعبد الله كل محسن أن ينشر له ثناءً صادقًا بحسب إحسانه، وإبراهيم عليه السلام وذريته من أئمة المحسنين