تفسير سورة القصص - آية 28 من كتاب
تفسير المختصر.
قَالَ ذَ ٰلِكَ بَیۡنِی وَبَیۡنَكَۖ أَیَّمَا ٱلۡأَجَلَیۡنِ قَضَیۡتُ فَلَا عُدۡوَ ٰنَ عَلَیَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِیلࣱ ﴾28﴿
التفسير:
قال موسى عليه السلام: ذلك الَّذي بيني وبينك على ما تعاقدنا عليه، فأي الأمدين عملت لك: ثمانِيَ سنوات، أو عشر سنوات، أكون قد وفيت بما علي، فلا تطالبني بزيادة، والله وكيل على ما تعاقدنا عليه، رقيب عليه.
• الالتجاء إلى الله طريق النجاة في الدنيا والآخرة.
• حياء المرأة المسلمة سبب كرامتها وعلو شأنها.
• مشاركة المرأة بالرأي، واعتماد رأيها إن كان صوابًا أمر محمود.
• القوة والأمانة صفتا المسؤول الناجح.
• جواز أن يكون المهر منفعة.
• الالتجاء إلى الله طريق النجاة في الدنيا والآخرة.
• حياء المرأة المسلمة سبب كرامتها وعلو شأنها.
• مشاركة المرأة بالرأي، واعتماد رأيها إن كان صوابًا أمر محمود.
• القوة والأمانة صفتا المسؤول الناجح.
• جواز أن يكون المهر منفعة.