تفسير سورة الأحزاب - آية 31 من كتاب
تفسير السعدي.
۞ وَمَن یَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَـٰلِحࣰا نُّؤۡتِهَاۤ أَجۡرَهَا مَرَّتَیۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقࣰا كَرِیمࣰا ﴾31﴿
التفسير:
{ومَن يَقْنُتْ منكنَّ}؛ أي: تطيع اللهَ ورسولَه وتعملْ صالحاً قليلاً أو كثيراً، {نؤتِها أجْرَها مرَّتينِ}؛ أي: مثل ما نعطي غيرها مرَّتين، {وأعْتَدْنا لها رزقاً كريماً}: وهي الجنة، فَقَنَتْنَ للهِ ورسوله وعَمِلْنَ صالحاً، فعلم بذلك أجرهنَّ.