تفسير سورة الزمر - آية 56 من كتاب
تفسير المختصر.
أَن تَقُولَ نَفۡسࣱ یَـٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِی جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّـٰخِرِینَ ﴾56﴿
التفسير:
افعلوا ذلك حذر أن تقول نفس من شدة الندم يوم القيامة: يا ندمها على تفريطها في جنب الله بما كانت عليه من الكفر والمعاصي، وعلى أنها كانت تسخر من أهل الإيمان والطاعة.
• النعمة على الكافر استدراج.
• سعة رحمة الله بخلقه.
• الندم النافع هو ما كان في الدنيا، وتبعته توبة نصوح
• النعمة على الكافر استدراج.
• سعة رحمة الله بخلقه.
• الندم النافع هو ما كان في الدنيا، وتبعته توبة نصوح