تفسير سورة الفتح - آية 28 من كتاب
تفسير المختصر.
هُوَ ٱلَّذِیۤ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِینِ ٱلۡحَقِّ لِیُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّینِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِیدࣰا ﴾28﴿
التفسير:
الله هو الذي أرسل رسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالبيان الواضح ودين الحق الذي هو دين الاسلام؛ ليعليه على الأديان المخالفة له كلها، وقد شهد الله على ذلك، وكفى بالله شاهدًا.
• الصد عن سبيل الله جريمة يستحق أصحابها العذاب الأليم.
• تدبير الله لمصالح عباده فوق مستوى علمهم المحدود.
• التحذير من استبدال رابطة الدين بحمية النسب أو الجاهلية.
• ظهور دين الإسلام سُنَّة ووعد إلهي تحقق
• الصد عن سبيل الله جريمة يستحق أصحابها العذاب الأليم.
• تدبير الله لمصالح عباده فوق مستوى علمهم المحدود.
• التحذير من استبدال رابطة الدين بحمية النسب أو الجاهلية.
• ظهور دين الإسلام سُنَّة ووعد إلهي تحقق