{فكيف كان عذابي ونُذُرِ}: كان والله العذاب الأليم والنِّذارة التي ما أبقت لأحدٍ عليه حجة.
تفسير سورة القمر - آية 21 من كتاب تفسير السعدي. فَكَیۡفَ كَانَ عَذَابِی وَنُذُرِ ﴾21﴿ التفسير: تفسير الجلالين تفسير السعدي تفسير مجالس النور تفسير المختصر {فكيف كان عذابي ونُذُرِ}: كان والله العذاب الأليم والنِّذارة التي ما أبقت لأحدٍ عليه حجة.