سورة الواقعة - آية 2

تفسير السعدي

العودة للسورة
تفسير سورة الواقعة - آية 2 من كتاب تفسير السعدي.

لَیۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴾2﴿

التفسير:

يخبر تعالى بحال الواقعة التي لا بدَّ من وقوعها، وهي القيامة، التي {ليس لوقعتها كاذِبةٌ}؛ أي: لا شكَّ فيها؛ لأنَّها قد تظاهرت عليها الأدلَّة العقليَّة والسمعيَّة، ودلَّت عليها حكمته تعالى {خافضةٌ رافعةٌ}؛ أي: خافضةٌ لأناس في أسفل سافلين، رافعةٌ لأناس في أعلى عليين، أو: خفضت بصوتها فأسمعت القريب، ورفعتْ فأسمعتِ البعيد.