سورة النازعات - آية 37

تفسير السعدي

العودة للسورة
تفسير سورة النازعات - آية 37 من كتاب تفسير السعدي.

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﴾37﴿

التفسير:

{فأمَّا مَن طغى}؛ أي: جاوز الحدَّ بأن تجرَّأ على المعاصي الكبار ولم يقتصرْ على ما حدَّه الله، {وآثرَ الحياة الدُّنيا}: على الآخرة، فصار سعيه لها ووقته مستغرقاً في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة والعمل لها؛ {فإنَّ الجحيم هي المأوى}: له؛ أي: المقرُّ والمسكن لمن هذه حاله.