سورة القارعة - آية 2

تفسير السعدي

العودة للسورة
تفسير سورة القارعة - آية 2 من كتاب تفسير السعدي.

مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴾2﴿

التفسير:

{القارعةُ}: من أسماء يوم القيامة، سمِّيت بذلك لأنَّها تقرع الناس وتزعِجُهم بأهوالها، ولهذا عظَّم أمرها وفخَّمه بقوله: {القارعةُ. ما القارعةُ. وما أدراكَ ما القارعةُ}.