سورة الصافات - آية 162

تفسير السعدي

العودة للسورة
تفسير سورة الصافات - آية 162 من كتاب تفسير السعدي.

مَاۤ أَنتُمۡ عَلَیۡهِ بِفَـٰتِنِینَ ﴾162﴿

التفسير:

أي: إنَّكم أيُّها المشركون ومَنْ عَبَدْتُموه مع الله لا تقدِرون أن تَفْتِنوا وتُضِلُّوا أحداً إلاَّ مَنْ قضى الله أنَّه من أهل الجحيم، فَنَفَذَ فيه القضاءُ الإلهيُّ. والمقصودُ من هذا بيانُ عجزِهم وعجزِ آلهتهم عن إضلال أحدٍ، وبيانُ كمال قدرةِ الله تعالى؛ أي: فلا تَطْمَعوا بإضلال عبادِ الله المخلَصين وحزبِه المفلحين.