تفسير سورة محمد - آية 29 من كتاب
تفسير المختصر.
أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن یُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَـٰنَهُمۡ ﴾29﴿
التفسير:
هل يظنّ الذين في قلوبهم شك من المنافقين أن لن يخرج الله أحقادهم ويظهرها؟! ليخرجنّها بالابتلاء بالمحن؛ ليتميز صادق الإيمان من الكاذب، ويتضح المؤمن، ويفتضح المنافق.
• التكليف بالجهاد في سبيل الله يميّز المنافقين من صفّ المؤمنين.
• أهمية تدبر كتاب الله، وخطر الإعراض عنه.
• الإفساد في الأرض وقطع الأرحام من أسباب قلة التوفيق والبعد عن رحمة الله
• التكليف بالجهاد في سبيل الله يميّز المنافقين من صفّ المؤمنين.
• أهمية تدبر كتاب الله، وخطر الإعراض عنه.
• الإفساد في الأرض وقطع الأرحام من أسباب قلة التوفيق والبعد عن رحمة الله