{وسبِّحوه بكرةً وأصيلاً}؛ أي: أول النهار وآخره؛ لفضلهما وشرفهما وسهولة العمل فيهما.
تفسير سورة الأحزاب - آية 42 من كتاب تفسير السعدي. وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا ﴾42﴿ التفسير: تفسير الجلالين تفسير السعدي تفسير مجالس النور تفسير المختصر {وسبِّحوه بكرةً وأصيلاً}؛ أي: أول النهار وآخره؛ لفضلهما وشرفهما وسهولة العمل فيهما.