سورة القمر - آية 16

تفسير السعدي

العودة للسورة
تفسير سورة القمر - آية 16 من كتاب تفسير السعدي.

فَكَیۡفَ كَانَ عَذَابِی وَنُذُرِ ﴾16﴿

التفسير:

{فكيف كان عذابي ونُذُرِ}؛ أي: فكيف رأيتَ أيها المخاطَبُ عذابَ الله الأليم وإنذاره الذي لا يبقى لأحدٍ عليه حجة.