تفسير سورة الواقعة - آية 94 من كتاب
تفسير السعدي.
وَتَصۡلِیَةُ جَحِیمٍ ﴾94﴿
التفسير:
{وأمَّا إن كان من المكذِّبين الضَّالِّين} أي: الذين كذَّبوا بالحقِّ وضلُّوا عن الهدى، {فنُزُلٌ من حميمٍ. وتصليةُ جَحيم}؛ أي: ضيافتهم يومَ قدومهم على ربِّهم تصليةُ الجحيم التي تحيط بهم وتصِلُ إلى أفئدتهم، وإذا استغاثوا من شدَّة العطش والظمأ؛ {يغاثوا بماءٍ كالمهل يَشْوي الوجوهَ بئس الشرابُ وساءتْ مُرْتَفَقاً}.