تفسير سورة الليل - آية 2 من كتاب
تفسير السعدي.
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴾2﴿
التفسير:
هذا قسمٌ من الله بالزمان الذي تقع فيه أفعال العباد على تفاوت أحوالهم، فقال: {والليلِ إذا يغشى}؛ أي: يعمُّ الخلق بظلامه، فيسكنُ كلٌّ إلى مأواه ومسكنه، ويستريحُ العباد من الكدِّ والتعب، {والنَّهار إذا تجلَّى}: للخلق، فاستضاؤوا بنوره، وانتشروا في مصالحهم.